الاسلام والحياة


 
الرئيسيةبحـثالبوابةالتسجيلدخولالتسجيل
أهلا ومرحبا زائرآخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل محمد حموفمرحبابه
 
 
 
 
 
 


شاطر | 
 

 مفتي مصر يكذب على الإمام مالك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاطف الشرقاوى
عضو مبدع
avatar

عدد الرسائل : 311
تاريخ التسجيل : 04/07/2009

مُساهمةموضوع: مفتي مصر يكذب على الإمام مالك   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 2:19 am

شن الدكتور علي جمعة، مفتي جمهورية مصر، هجوما حادا على النقاب، مؤكدا أنه عادة وليست عبادة، لافتا إلي أنه "أصبح الآن ثوب شهرة، والمعروف أن الرسول صلي الله عليه وسلم نهى عن ارتداء ثوب الشهرة، كما أنه ليس واجبا عند جمهور الفقهاء ومكروه عند الإمام مالك".

وأضاف "إذا كانت الفتيات ترتدين النقاب من باب الحرية، فيجب أن تنتهي حريتهن عند حدود الآخرين في الجامعات وداخل قاعات التدريس والمستشفيات وغيرها من الأماكن"، واستشهد علي ذلك بمفهوم الحرية عند شكسبير عندما جلس بجواره أحد الأشخاص قام بوضع أصبعه في أنف شكسبير، فقال له شكسبير ماذا تفعل، رد عليه هذه حريتي، فقال له حريتك عند طرف أنفي، وليس داخل أنفي.

وأوضح "النقاب مكروه عند الإمام مالك، وإذا اعتبرنا النقاب حرية شخصية، فكيف تعمل المرأة في مؤسسة حكومية وهي مجهولة الهوية؟".

وتابع "حرية النقاب لها حدود تنتهي عند شرط عمله، فيجوز للمستشفي أن يمنع النقاب لأمر منهي عنه مهنيا، كذلك الحال في بقية المؤسسات".

وأضاف "على المرأة أن ترتدي النقاب في الشارع وتخلعه أثناء أداء المهنة، وعلينا إن نفهم إن الشرع لم يلزمنا به وإذا كان وجود من يستطيع أن يضعف حديث الرسول "يا فاطمة إذا بلغت المرأة فلا يظهر منها إلا هذا وهذا.. وأشار إلي الوجه والكفين" فأنا أصححه.

وتساءل جمعة، أين الحديث الذي يقول إذا كشفت المرأة وجهها فهي في النار؟ مضيفا، يجب "علي كل مؤسسة أن تنظم شؤونها وأن تضع شروطها لعمل المرأة وهناك من يفهم خطأ تلك القضايا عندما تنشر في وسائل الإعلام، فأمريكا وأووربا اللتان تتمسكان بحقوق الإنسان، تصدر القوانين التي تمنعه".

وخلال لقائه طلبة وطالبات جامعة المنصورة رفض مفتي الجمهورية المصرية مقترحا بترجمة فتاوي دار الإفتاء إلي اللغة العبرية، وقال المفتي إن "العبرية ليست لغة أصلية وأنا من يترجم عندي يكون من أصل البلد التي يترجم لها ولابد، يكون عنده روح اللغة".

كما تطرق المفتي إلي فضل العلم والعلماء، وبين أن أي جامعة محترمة يجب أن تهتم بالمنهجية والمعرفية، وأن "العلم لا يعرف الكلمة الأخيرة ففوق كل ذي علم عليم ولا يعتقد أحد جلس في المنزل وقرأ كتاب أو كتابين أنه أصبح عالما وهذا ما يحدث حاليا، فالعلم لابد أن يؤخذ علي يد عالم".وأضاف "نحن مأمورون بطلب العلم لأنه فرض علي كل مسلم، ولابد أن يكون لنا دور في المشاركات العالمية في مجال البحث العلمي، ولابد أن نبدع ولا نأخذ عن الآخرين، لأن "المبدع" اسم من أسماء الله ولا يتأتي ذلك إلا بالفكر المستقيم واللغة السليمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاطف الشرقاوى
عضو مبدع
avatar

عدد الرسائل : 311
تاريخ التسجيل : 04/07/2009

مُساهمةموضوع: مفتي مصر يكذب على الإمام مالك و يحتج بقول الإمام شكسبير على عدم مشروعية النقاب!!   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 2:20 am

الحرية لها حدود كما قال شكسبير "حريتك تنتهى عند طرف أنفى" !!
هكذا احتج مفتي مصر على حق المرأة المسلمة في أن تستر وجهها، وأن تأخذ بما تراه أقرب لقلبها وأتقى لربها في مسألة كشف وجهها!!.
فبعد أن شن هجوما حادا على النقاب، زاعما أنه عادة وليست عبادة، وناسباً إلى الإمام مالك ما لم يقله؛ حيث قال: إن النقاب مكروه عند الإمام مالك!!!
ثم قال: وإذا اعتبرنا النقاب حرية شخصية، فكيف تعمل المرأة فى مؤسسة حكومية وهى مجهولة الهوية؟!
مضيفا، الحرية لها حدود كما قال شكسبير: "حريتك تنتهى عند طرف أنفى"!! فحرية الإنسان تنتهى عند شروط عمله.

وبعيداً عن نص الإمام شكسبير؛ وهو قول عام لايقبل النسخ ولا التخصيص ولا التقييد، ويقدم على كل قول عداه حفاظاً على أنف فضيلة المفتي!!
لكن يبقى نسبة القول ببدعية النقاب إلى الإمام مالك أمرا يدعو إلى رفع الثقة عما ينقله صاحب هذا القول عن العلماء؛ فالإمام مالك قد كره انتقاب المرأة في الصلاة فقط، وليس مطلقاً كما جاء في كتب المالكية المعتمدة ومنها: "التاج والإكليل" عند قول خليل: "(وانتقاب امرأة)، من المدونة قال مالك: إن صلَّت الحرَّة منتقبة لم تُعِد. وقال ابن القاسم: وكذا المتلثمة. وقال اللخمي: ... وتسدل على وجهها إن خشيت رؤية رجل".اهـ.
وقال: "قال الباجي – المالكي - في "المنتقى": وإنما يجوز أن يخمرن وجوههن على ما ذكرنا – في الحج - بأن تسدل ثوباً على وجهها تريد الستر"، وقال الإمام أبو بكر بن العربي – المالكي -: وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج، فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها".
وكراهة الإمام مالك للمرأة ستر وجهها في الصلاة ليس خاصاً بالمالكية وحدهم، وإنما قال به عامة أهل العلم؛ لأن الانتقاب في الصلاة يخل بتمكين الجبهة من الأرض في السجود؛ قال الإمام أبو عمر بن عبدالبر: "أجمعوا على أن على المرأة أن تكشف وجهها في الصلاة والإحرام، ولأن ستر الوجه يخل بمباشرة المصلي بالجبهة والأنف ويغطي الفم". وقال ابن قدامة – الحنبلي- في المغني: "لا يختلف المذهب في أنه يجوز للمرأة كشف وجهها في الصلاة , ولا نعلم فيه خلافاً بين أهل العلم"، وقال البهوتي – الحنبلي- في "كشاف القناع": "ويكره أن تصلي في نقاب وبرقع بلا حاجة".
وقال الخطيب الشربيني – الشافعي -: "وأن يصلي الرجل متلثما والمرأة منتقبة" - أي يكره ذلك -، ونص النووي في "المجموع" على أنها كراهة تنزيهية لا تمنع صحة الصلاة".
ثم لو كان النقاب بدعة – كما يزعم – فلم كرهه العلماء في الصلاة وحسب؟!


وحاصل الأمر أن نسبة القول ببدعية النقاب أو كراهته على نحو ماذهب إليه فضيلة المفتي هو قول لايبعد عن التدليس والخداع والافتقار لأدنى قواعد الأمانة العلمية... وهو قول شاذ لم يقل به أحد من الأولين قبل عصر الإمامين!!!


إذن فلم يبق لفضيلة المفتي حجة على ماذهب إليه إلا قول الإمام شكسبير ولترغم أنوف الأمة كلها حفاظا على أنف فضيلة المفتي!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاطف الشرقاوى
عضو مبدع
avatar

عدد الرسائل : 311
تاريخ التسجيل : 04/07/2009

مُساهمةموضوع: مفتي مصر يكذب على الإمام مالك و يحتج بقول الإمام شكسبير على عدم مشروعية النقاب!!   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 2:25 am

الحرية لها حدود كما قال شكسبير "حريتك تنتهى عند طرف أنفى" !!
هكذا احتج مفتي مصر على حق المرأة المسلمة في أن تستر وجهها، وأن تأخذ بما تراه أقرب لقلبها وأتقى لربها في مسألة كشف وجهها!!.
فبعد أن شن هجوما حادا على النقاب، زاعما أنه عادة وليست عبادة، وناسباً إلى الإمام مالك ما لم يقله؛ حيث قال: إن النقاب مكروه عند الإمام مالك!!!
ثم قال: وإذا اعتبرنا النقاب حرية شخصية، فكيف تعمل المرأة فى مؤسسة حكومية وهى مجهولة الهوية؟!
مضيفا، الحرية لها حدود كما قال شكسبير: "حريتك تنتهى عند طرف أنفى"!! فحرية الإنسان تنتهى عند شروط عمله.

وبعيداً عن نص الإمام شكسبير؛ وهو قول عام لايقبل النسخ ولا التخصيص ولا التقييد، ويقدم على كل قول عداه حفاظاً على أنف فضيلة المفتي!!
لكن يبقى نسبة القول ببدعية النقاب إلى الإمام مالك أمرا يدعو إلى رفع الثقة عما ينقله صاحب هذا القول عن العلماء؛ فالإمام مالك قد كره انتقاب المرأة في الصلاة فقط، وليس مطلقاً كما جاء في كتب المالكية المعتمدة ومنها: "التاج والإكليل" عند قول خليل: "(وانتقاب امرأة)، من المدونة قال مالك: إن صلَّت الحرَّة منتقبة لم تُعِد. وقال ابن القاسم: وكذا المتلثمة. وقال اللخمي: ... وتسدل على وجهها إن خشيت رؤية رجل".اهـ.
وقال: "قال الباجي – المالكي - في "المنتقى": وإنما يجوز أن يخمرن وجوههن على ما ذكرنا – في الحج - بأن تسدل ثوباً على وجهها تريد الستر"، وقال الإمام أبو بكر بن العربي – المالكي -: وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج، فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها".
وكراهة الإمام مالك للمرأة ستر وجهها في الصلاة ليس خاصاً بالمالكية وحدهم، وإنما قال به عامة أهل العلم؛ لأن الانتقاب في الصلاة يخل بتمكين الجبهة من الأرض في السجود؛ قال الإمام أبو عمر بن عبدالبر: "أجمعوا على أن على المرأة أن تكشف وجهها في الصلاة والإحرام، ولأن ستر الوجه يخل بمباشرة المصلي بالجبهة والأنف ويغطي الفم". وقال ابن قدامة – الحنبلي- في المغني: "لا يختلف المذهب في أنه يجوز للمرأة كشف وجهها في الصلاة , ولا نعلم فيه خلافاً بين أهل العلم"، وقال البهوتي – الحنبلي- في "كشاف القناع": "ويكره أن تصلي في نقاب وبرقع بلا حاجة".
وقال الخطيب الشربيني – الشافعي -: "وأن يصلي الرجل متلثما والمرأة منتقبة" - أي يكره ذلك -، ونص النووي في "المجموع" على أنها كراهة تنزيهية لا تمنع صحة الصلاة".
ثم لو كان النقاب بدعة – كما يزعم – فلم كرهه العلماء في الصلاة وحسب؟!


وحاصل الأمر أن نسبة القول ببدعية النقاب أو كراهته على نحو ماذهب إليه فضيلة المفتي هو قول لايبعد عن التدليس والخداع والافتقار لأدنى قواعد الأمانة العلمية... وهو قول شاذ لم يقل به أحد من الأولين قبل عصر الإمامين!!!


إذن فلم يبق لفضيلة المفتي حجة على ماذهب إليه إلا قول الإمام شكسبير ولترغم أنوف الأمة كلها حفاظا على أنف فضيلة المفتي!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روز الجنة
عضو مبدع
avatar

عدد الرسائل : 202
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: مفتي مصر يكذب على الإمام مالك   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 10:56 am

جزاكم الله خيرا اخى
ونسال الله لنا السداد والتوفيق


قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ





الموت لا يوجع الموتى , الموت يوجع الأحياء !




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفتي مصر يكذب على الإمام مالك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاسلام والحياة :: المنتدى الإسلامى العام-
انتقل الى: